❗خاص❗ ❗️sadawilaya❗
كتب /فتحي الذاري
في سياق المؤتمر القومي العربي، جاءت كلمة السيد القائد، كلمةً فاجأت الكثيرين، وأعادت رسم الصورة الحقيقية للعروبة، واستكشفت عمق الانحراف الذي مارسه بعض من يدعونها، عبر ترويج عروبة مزورة، تخدم مصالح الاحتلال والصهيونية، على حساب القضية المركزية للأمة العربية، فلسطين
لم تكن مجرد كلمة عابرة، بل كانت صفعة قوية للأفاقين المتصهينين داخل الصف العربي، الذين حاولوا، بكل الوسائل، تقديم أنفسهم على أنهم حراس العروبة، بينما كانوا في الحقيقة أدوات في خدمة الأعداء. كلمة السيد القائد كشفت زيف دعاواهم، وأظهرت حقيقتهم، وأكدت أن العروبة ليست كلمات، بل موقفٌ صادقٌ وواضحٌ في خندق فلسطين، مدافعًا عنها، وحاميًا لمقدسات
أعاد السيد القائد صياغة مفهوم العروبة، ليكون موقفًا ثابتًا، لا مجرد كلمات جوفاء أو شعارات رنانة. العروبة، في وصفه، هي أن تكون يقينًا مع فلسطين، في مواجهة المحتل، لا أن تتنكر لها أو تتماهى مع الأعداء، أو أن تبرر التعاون مع الكيان الصهيوني، أو أن تغطي على خيانات بعض من يدعون زعامته
التصهين العربي، الذي يتستر بعباءة العروبة، ويصطف مع الاحتلال، هو خيانة للأمة وبيع للمبادئ. من خانوا القضية الفلسطينية، وطبّعوا مع العدو، وأصبحوا أدوات في خدمة مخططات تقسيم المنطقة، لا يحق لهم الادعاء بأنهم يمثلون العروبة أو يرفعون لواءها. فهؤلاء أضاعوا الأمانة، وانحرفوا عن قيم النضال، وأصبحوا عبئًا على المصالح القومية، بدل أن يكونوا جزءًا من الحل
كلامه كان بمثابة إطار عمل واضح، وموقف ثابت، تأكيد على أن العروبة ليست مجرد لقب أو شعار، بل هي التزامٌ عميق، والعمل المستمر في خندق فلسطين، باعتبارها القضية المركزية، وأن من تلاعبوا بالدين، والعروبة، والتاريخ، وذهبوا للتطبيع مع العدو، فقد خانوا الأمة، ولم يحق لهم أن ينطقوا باسمه
تكمن رسالة السيد القائد في دعوة الشرفاء في الأمة إلى وحدة الصف، ورفض أن يُسمح للمأجورين والمزايدين، أن يستخدموا اسم العروبة لتحقيق مآرب شخصية أو خيانات، والعمل على تصحيح المفاهيم، وترسيخ موقف العروبة الحقيقي الذي يلتف حول فلسطين، ولا يهادن أو يخون.
كلمة السيد القائد كانت بمثابة الصدمة المُدوّية، لأنها كشفت العورات، وضربت على أوتار الكرامة، وأعادت وضع الكلمات في منظورها الصحيح: العروبة ليست شعارًا فارغًا، ولا مجرد أقوال، بل موقفٌ عميقٌ من فلسطين، وعداءٌ صريحٌ للمحتل، وسلاحٌ فاعلٌ في مواجهة مخططات تفتيت الأمة. من خان الأمة، وتعاون مع العدو، لا يحق له أن ينطق باسمها، فهي أكبر من أن تُوَظف أو تُرمز لأشخاص أو مصالح زائلة. العروبة، اليوم، هي صمام أمان الأمة، وهو الموقف الصادق في خندق فلسطين، فليعلم الجميع أن موقفَ العروبة الحقيقي هو موقفُ القوى التي لا تتلون، ولا تتراجع، وتبقى وفية لوطنها وأمتها.
الله اكبر الموت لامريكا الموت لإسرائيل اللعنة على اليهود النصر للاسلام